أهلا ومرحباً بكم متابعينا الكرام متابعي صفحة قصص اطفال قصة اليوم بعنوان قصة كان يا ما كان في مدينة القدس العتيقة

قصة قبل النوم جميلة وممتعة للاطفال نتمنى  أن تنال اعجابكم 

ولمتابعة المزيد من قصص اطفال جديدة و قصص اطفال مكتوبة يمكنكم زيارة صفحة قصص اطفال 

قصة قصة كان يا ما كان في مدينة القدس العتيقة

كان هناك طفل صغير اسمه كريم. كان كريم يحبّ اللعب مع أصدقائه في حديقة الحيّ، لكنّه كان يحبّ بشكل خاصّ قضاء الوقت مع جدّه العجوز. كان جدّ كريم يحكي له قصصًا رائعة عن تاريخ المدينة العريقة، وعن المسجد الأقصى المبارك، كان المسجد الأقصى مكانًا مقدسًا بالنسبة للمسلمين، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كان جدّ كريم يحكي لكريم عن روعة بنائه، وعن زخرفته الجميلة، وعن الأحداث التاريخية المهمّة التي حدثت فيه. كان كريم ينصت باهتمام لقصص جدّه، وكان يشعر بالفخر والسعادة عندما يتحدّث جدّه عن المسجد الأقصى. كان يعلم أنّ المسجد الأقصى هو رمزٌ للإسلام، وأنّه مهمٌّ جدًّا للمسلمين في جميع أنحاء العالم.

ذات يوم، بينما كان كريم يلعب مع أصدقائه، سمعهم يتحدّثون عن المسجد الأقصى بطريقة سلبية. كانوا يقولون أنّ المسجد الأقصى ليس مهمًا، وأنّه لا ينتمي للمسلمين. شعر كريم بالحزن والغضب،

اعلان تطبيق قصص اطفال

فذهب إلى جدّه وحدثه عما سمعه من أصدقائه. ابتسم جدّ كريم وقال له: “لا تقلق يا كريم، فالناس قد لا يعرفون قيمة المسجد الأقصى، لكنّنا نحن المسلمين نعرف قيمته، ونعلم أنّه حقّنا الشرعيّ الذي يجب علينا استرداده.”

شرح جدّ كريم لكريم أنّ المسجد الأقصى قد تعرّض للاحتلال من قبل الصهاينة، وأنّهم يحاولون منع المسلمين من الوصول إليه. لكنّ جدّ كريم أكّد لكريم أنّ المسلمين لن يتنازلوا عن حقّهم في المسجد الأقصى، وأنّهم سيستمرّون في النضال من أجل تحريره.

تأثّر كريم كثيرًا بكلام جدّه، ومنذ ذلك اليوم، قرّر كريم أنّه سيفعل كلّ ما بوسعه لنشر الوعي حول أهمية المسجد الأقصى، وللمساعدة في استرداده.

بدأ كريم بالتحدّث مع أصدقائه وعائلته عن المسجد الأقصى، وحرص على قراءة الكتب والقصص التي تتحدّث عن تاريخه. كما شارك كريم في الفعاليات والأنشطة التي تدعم القضية الفلسطينية، ونظّم حملات توعية حول أهمية المسجد الأقصى.

كبر كريم وأصبح شابًا قويًّا، ولم ينسَ أبدًا حبّه للمسجد الأقصى، وواصل نضاله من أجل تحريره. وعلم كريم أنّ حبّ الوطن والانتماء إليه واجبٌ على كلّ مواطن، وأنّ الدفاع عن مقدّساتنا واجبٌ دينيّ وأخلاقيّ.

انتهت الحكاية هنا ولكنها لم تنتهي في حياتنا، اللهم أعنا على مشروعنا لتحرير بيت المقدس من الظالمين

اعلان تطبيق قصص اطفال

من خلال هذه القصة، نأمل أن يتعلّم الأطفال:

بالإضافة إلى القصة، إليك بعض النصائح لتعليم الأطفال حبّ المسجد الأقصى:

**من خلال هذه الجهود، يمكننا أن نزرع في قلوب أطفالنا حبّ المسجد الأقصى، ووعيًا بأهمية القضية الفلسطينية، وإعدادهم جيلاً قادرًا على الدفاع عن مقدّساتنا وحقوقنا.**

……………………………………………….

انتهت القصة

دمتم بحفظ الله 

[لقراءة قصة الأرنب الكريم]

للحصول على قصص بالصوت والصورة بالاضافة الى مجموعة قصص اطفال جديدة و قصص قبل النوم و قصص اطفال مكتوبة و قصص عربيه للاطفال

يمكنكم تحميل تطبيق قصص الاطفال من متجر جوجل بلاي 

ولقراءة المزيد من قصص اطفال قبل النوم و قصص اطفال مكتوبة يمكنكم التوجه الى صفحة قصص أطفال