قصة من يصنع طعامي؟ – قصص اطفال قبل النوم

أهلا ومرحباً بكم متابعينا الكرام متابعي صفحة قصص اطفال قصة اليوم بعنوان من يصنع طعامي؟

قصة جديدة تعلم الطفل فضل الأب على الأسرة في توفير الراحة وسبل العيش الكريمة

ولمتابعة المزيد من قصص اطفال جديدة و قصص اطفال مكتوبة يمكنكم زيارة صفحة قصص اطفال 

قصة من يصنع طعامي - قصص اطفال قبل النوم

قصة من يصنع طعامي؟

كان عمر يحب وقت الغداء كثيرًا.

كل يوم، كانت أمه تعد الطعام، ثم تناديه:

“عمر، الطعام جاهز!”

فيجلس ويأكل بسعادة، ثم يقول:

“شكرًا يا أمي، أنتِ تطعمينني دائمًا.”

وفي أحد الأيام، ذهب عمر مع أبيه إلى مطعم. طلبا وجبة، وبعد أن انتهيا دفع الأب الحساب.

نظر عمر إلى الفاتورة وقال:

“أبي، لماذا الطعام غالٍ هكذا؟ هل كل هذا المال مقابل أن يطبخ العامل الوجبة؟”

سمعت الجدة سؤاله، فابتسمت وقالت:

“ليس تمامًا. تخيل أن الوجبة كلفت مئة ريال. إذا ذهب ثلثها تقريبًا للعامل الذي أعدها، فأين ذهب الثلثان الآخران؟”

فكر عمر وقال:

“لا أعرف.”

قالت الجدة:

“لنأخذ الوجبة خطوة خطوة.

احتاج المطعم إلى اللحم والخضروات والأرز والزيت والبهارات. واحتاج إلى غاز أو كهرباء للطبخ، وثلاجات لحفظ الطعام، وماء للتنظيف، وأوانٍ وأجهزة ومكان للعمل، ونقلٍ وتخزينٍ وأشياء أخرى كثيرة.

كل هذه الأشياء لها تكلفة.”

قال عمر:

“لكن من دفع ثمنها؟”

ابتسمت الجدة وقالت:

“هنا تبدأ الحكاية الحقيقية.”

وأشارت إلى أبيه وقالت:

“أبوك يعمل ويتعب، ومن عمله يحصل على المال.

ذلك المال لا يبقى مجرد أوراق أو أرقام؛ بل يتحول إلى أشياء تحتاجها الأسرة.”

ثم قالت:

“عندما يشتري أبوك الطعام، يتحول جزء من جهده إلى أرز وخضروات ولحم وزيت.

وعندما يدفع ثمن الكهرباء والغاز والتبريد والماء، يتحول جزء آخر من جهده إلى طاقة تحفظ الطعام وتساعد على طبخه.

وعندما يدفع ثمن الأدوات والمكان والنقل وغيرها، يتحول جزء آخر من جهده إلى هذه الأشياء التي لا تراها عندما تجلس أمام طبقك، ثم تأتي أمك، فتستخدم كل ذلك، وتبذل وقتها وجهدها، وتحول المكونات إلى وجبة لذيذة.”

ابتسم عمر وقال:

“يعني أن جهد أبي تحول إلى مال، والمال تحول إلى أشياء، وهذه الأشياء أصبحت طعامًا!”

قالت الجدة:

“بالضبط.”

ثم أضافت:

“ولهذا لا يصح أن تقول إن أمك وحدها هي التي صنعت الوجبة، ولا أن تقول إن أباك وحده صنعها.

أبوك بذل جهده ليؤمّن ما تحتاجه الأسرة، وأمك بذلت جهدها لتحول تلك الأشياء إلى طعام.”

نظر عمر إلى طبقه وقال:

“إذن هناك جزء من تعب أبي في هذا الطبق!”

اعلان تطبيق قصص اطفال

قالت الجدة:

“نعم، وهناك أيضًا تعب أمك”

سكت عمر قليلًا، ثم نظر إلى أمه التي كانت تضع الطعام على الطاولة.

وعندما قالت:

“عمر، الطعام جاهز!”

ركض إليها واحتضنها وقال:

“شكرًا يا أمي.”

ثم نظر إلى أبيه وقال:

“وشكرًا لك يا أبي.”

تعجب أبوه:

“ولماذا تشكرني؟”

ابتسم عمر وقال:

“لأنني عرفت أين ذهب تعبك.”

ضحكت الجدة وقالت:

“والآن، هل تستطيع أن تخبرني من أين جاءت هذه اللقمة؟”

نظر عمر إلى الطعام وقال:

“بدأت بجهد أبي… ثم أصبح هذا الجهد مالًا، والمال اشترى أشياء كثيرة، وأمي حولتها إلى وجبة!”

ابتسمت الجدة وقالت:

“أحسنت يا عمر.

أحيانًا تبدو اللقمة صغيرة وبسيطة…

لكن وراءها رحلة طويلة من العمل والجهد والمال.


انتهت القصة

دمتم بحفظ الله 

[لقراءة قصص مصورة]

للحصول على مجموعة من قصص اطفال جديدة و قصص قبل النوم التي تحُث على الأخلاق الحسنة

يمكنكم تحميل تطبيق قصص الاطفال من متجر جوجل بلاي أو مشاهدة قصص أطفال فيديو

لقراءة المزيد من قصص اطفال قبل النوم يمكنكم التوجه الى صفحة قصص أطفال و حكايات قبل النوم

قصص اطفال أخرى سوف تعجبكم